سرايا – أصدرت حركة أبناء العشائر الأردنية للإصلاح بياناً استنكر فيه تجاهل مطالب الأغلبية الساحقة من الشعب الأردني والتعامل معها بإسلوب اللامبالاة.
ودعا البيان الشعب بكافة مكوناته أن ينزع الشرعية عن السلطتين ويعبر عن هذا بكل وسيلة سلمية متاحة، فهو أي (الشعب) صاحب السلطة ومصدرها وهو من يمنحها.
وتاليًا نص البيان كم وصل إلى سرايا:-
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن حركة أبناء العشائر الأردنية للإصلاح
إن حركة أبناء العشائر الأردنية ومن تفاعلها مع الأحداث على الساحة المحلية لترفع صوتها عاليا وتدق ناقوس الخطر على أسماع أركان النظام الأردني جرّاء سياسة التعامل مع القضايا الساخنة وإدارتها بمنهجية التأزيم والدفع إلى ما لا تحمد عقباه.
...إن تجاهل مطالبات الأغلبية الساحقة من الشعب الأردني والتعامل معها بإسلوب اللامبالاة بل وإن كل يوم يمرّ ترتفع فيه الأصوات وتزداد مساحاتها اتساعاً أفقياً وعامودياً مطالبة بإصلاحات جذرية تقابل بصفعات الطرف الرسمي فتزداد وتيرة المطالبات ويرتفع سقفها وتزداد السلبية من الطرف الأخر وهذا نذير خطر يوشي بأن جهات رسمية وتحالفات فساد تدفع للتأزيم ونزع للثقة، وإذ بتنا نرى بما لا يقبل الشك أن لا نية لإصلاح، بل القوم ماضون في مأسسة فسادهم وحمايته بتحالفات السلطتين التنفيذية والتشريعية ضاربين بعرض الحائط كل مطلب متجاهلين السلطة القضائية.
ولذا ندعو الشعب بكافة مكوناته أن ينزع الشرعية عن السلطتين ويعبر عن هذا بكل وسيلة سلمية متاحة، فهو أي (الشعب) صاحب السلطة ومصدرها وهو من يمنحها أو يحجبها وليس له شريك في ذلك، ومن هنا نوجه رسالتنا إلى ملك البلاد بأن يأخذ بزمام المبادرة ويتحالف مع الشعب ويضع يده بأيديهم بعيداً عن الشكليات واللقاءات البروتوكولية التي لا تغني عن هذا التحالف شيئاً.
إنا إذ ندعو إلى هذا التحالف والتلاقي بين القيادة والشعب لمحاربة الفساد وأركانه ونزعٍ لشرعية القائمين عليه لنحذر من مغبة التمادي في سياسة إدارة الظهر للشعب ومطالبه حتى لا يقع "لا سمح الله " ما لا يحمد عقباه.
فانطلاقا من رؤية الحركة للواقع الأردني والحال التي وصل إليها والحراك الشعبي الذي ما عادت شمسُه تُغطى بغربال الخارجين على إرادته وعملاً بالنصيحة التي هي ديننا (الدين النصيحة) لندق طبول التحذير ونطلق صفارات الخطر بإعادة الأمر إلى أهله وأهلهُ لا محالة الشعب لإنقاذ البلاد والعباد وإعادة البناء على أسس متينة ونفتح صدورنا ونمُد أيدينا للتعامل مع القائد والشعب لإعادة الحق إلى أهله والأمور إلى نصابها.
اللهم قد بلغنا اللهم فاشهد.
المجلس التنفيذي لحركة أبناء العشائر الأردنية للإصلاح
عمان 2/تموز /2011 الموافق: 30/رجب /1432هـ.